الجمعة-28 فبراير - 07:27 م-مدينة عدن

"حشر" ستارمر.. 5 مشاهد محرجة بين ترامب وقادة أوروبيين

الجمعة - 28 فبراير 2025 - الساعة 03:30 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي / متابعات




وسط حالة من التوتر بين الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة، دونالد ترامب، والقادة الأوروبيين، تعرض رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، لموقف محرج خلال لقائه الرئيس الأميركي في البيت الأبيض.

1- "حشر" ستارمر
فخلال لقاء مع الصحافيين وأثناء حديث ستارمر قاطعه ترامب ساخراً ليسأله "هل تستطيعون مواجهة روسيا بأنفسكم؟"، في إشارة منه إلى حاجة المملكة المتحدة إلى دونالد ترامب والولايات المتحدة.

وأثار الموقف حرج ستارمر الذي اكتفى بالابتسام، بينما ضجت القاعة بضحكات الحاضرين.

إلا أن هذا الموقف ليس الأول بين ترامب ومسؤول أوروبي، فخلال فترة رئاسته الأولى شهدت عدة لقاءات مواقف مشابهة أحرج فيها ترامب ضيوفه.


2- لم يمد يده للسلام على ماكرون
وبالعودة إلى فترته الرئاسية الأولى وتحديداً في نوفمبر/تشرين الثاني 2018، حيث أحرج ترامب نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون أمام عدسات المصورين، عندما رفض مد يده للسلام أمام قصر الإليزيه في العاصمة الفرنسية باريس.

وكان ماكرون يسير أمام ترامب عندما مد يده نحو باب الإليزيه داعيا نظيره الأميركي للدخول، إلا أن ترامب وقف ليلتقط الصور أمام الصحافيين، ويبدو أن ماكرون تذكر فجأة أنهما لم يلتقطا الصور فاقترب من ترامب بسرعة ومد يده للمصافحة، ليلتقط المصورون هذه الصورة.

لكن ترامب تجاهل يد نظيره الفرنسي ولم يصافحه، ليتدارك ماكرون الموقف بلمس ذراع ترامب والتربيت عليها، قبل أن يشير الرئيس الأميركي بإصبعه الإبهام كعلامة على سير الأمور على ما يرام، ليفعل ماكرون الإشارة نفسها.


3- تجاهل طلبها بمصافحته
كذلك في موقف مشابه في مارس/آذار 2017 أحرج ترامب المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل بعد أن تجاهل طلبها بمصافحته لالتقاط صورة لهما من قبل الصحافيين في البيت الأبيض.

وتجاهل ترامب حينها بشكل غريب ميركل عندما طلبت منه المصافحة، مبينة أن المصورين الذين حضروا اللقاء طلبوا منها مصافحة بعضهما البعض.

وأوضحت أن المستشارة الألمانية توجهت إلى ترامب بسؤالها "هل تمانع المصافحة؟" فالتفت إليها الرئيس الأميركي للحظات قبل أن يعتدل مرة أخرى بسرعة ليضع كفيه بين ركبتيه.


4- أحرج رئيس وزراء إسبانيا
كذلك في يونيو/حزيران 2019، تعرض رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز إلى موقف اعتبره الإعلام حينها محرجاً، وذلك خلال افتتاح قمة العشرين بأوساكا، وسط اليابان.

وبدا الزعيمان وهما يتحدثان إلى بعضهما البعض، في حالة وقوف، لكن ترامب أشار لسانشيز بسبابته، ودعاه إلى الجلوس في مقعدة، وعقب ذلك، اكتفى رئيس الوزراء الإسباني بابتسامة خفيفة.

فيما رأى معلقون حينها أن ما صدر عن ترامب لم يكن مناسبا، لأنه حث رئيس الوزراء الإسباني، على الجلوس كما لو كان يوجه له أمرا صارما، فيما يتعلق الأمر بزعيمي دولة، يفترض أن يتصرفا بندية وفي إطار بروتوكول دقيق.

لكن سانشيز قال إن ما جرى تداوله في الإعلام لم يكن دقيقا، وأضاف أن ما حصل في اليابان تم فهمه وتأويله، على نحو مغلوط.


5- موقف محرج مع ماكرون أيضاً
يشار إلى أن لقاء جمع ترامب ونظيره الفرنسي، في البيت الأبيض يوم الاثنين الماضي، شهد أيضاً مصافحة غريبة رصدها مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي.

وخارج البيت الأبيض خلال مؤتمر صحافي أمسك الثنائي ببعضهما بعضا لمدة 12 ثانية أثناء التقاط الصور.

فيما حدث اللقاء المحرج الثاني داخل المكتب البيضاوي، عندما حاول الرئيس الأميركي "مغالطة" الرئيس الفرنسي فيما يقوله ووضع يده على ساقه، مما أدى إلى تحويل ماكرون الاتصال الجسدي إلى مصافحة أخرى.

في وقت لاحق، حدثت المصافحة الثالثة "غير المريحة" في ذلك اليوم أثناء مؤتمر صحافي، والتي بدا أنها تُظهر ترامب يلوي ذراع ماكرون بشكل غريب قبل أن يتشابكا ويواجها الجمهور.

كما تخلل ذلك موقف محرج عندما تحدث ماكرون أن بلاده تقدم قروضاً ومنحاً لأوكرانيا، ليرد ترامب بيده على ركبة ماكرون بابتسامة ساخرة، وكأنه يدعو إلى تجاهل كلام الرئيس الفرنسي قائلًا: "حسناً إذا كنت تصدق ذلك، فلا بأس بالنسبة لي. إنهم يستعيدون أموالهم، ونحن لا نستعيدها. لكننا نستعيدها الآن".

توتر العلاقة مع الأوربيين
يذكر أن العلاقة بين ترامب والقادة الأوروبيين توترت خلال الأسابيع الماضية، بسبب عدة قضايا منها التهديد بفرض رسوم جمركية على البضائع الأوروبية، والموقف من الأزمة الأوكرانية، ومعارضته انضمامها للناتو، وغيرها الكثير من الملفات بما في ذلك تصريحاته بشأن إنشاء الاتحاد الأوروبي الذي قال إنه وجد للإضرار بالولايات المتحدة.

متعلقات