اذا كنتِ لا ترتدين البوتكس.. إليكِ طريقة أسهل
الخميس - 03 أبريل 2025 - الساعة 03:00 ص بتوقيت العاصمة عدن
عدن سيتي _متابعات
تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات تتناول فوائد وضع ضمادات مُضادة للندبات على الوجه قبل النوم للحدّ من ظهور التجاعيد، فما حقيقة فعالية هذه الصيحة التجميليّة؟
يتحدّث أنصار هذه الصيحة التجميليّة عن مفعول "البوتوكس الطبيعي" الذي توفّره، مما جعلها تتمدّد إلى عالم الموضة، حيث رصدناها في عروض الأزياء الأخيرة لدور مثل Valentino وErdem كما وصلت إلى البساط الأحمر وظهرت حتى في العروض المسرحية.
ولكن هذه الصيحة ليست بجديدة، وهي ممارسة موجودة منذ فترة طويلة وقد انطلقت مع تطوير أول مُنتج للصق الوجه في عام 1899 تحت اسم Frownies، أما اليوم فيُعتبر استعمال هذه الضمادات مريحا، سهلا، وقليل الكلفة ولكن هل تعمل حقاً على تمليس الخطوط التعبيريّة والتجاعيد.
خصائصها وفوائدها
تُستخدم صيحة الضمادات المُعالجة للندبات لتمليس الخطوط التعبيرية والتجاعيد. وهي تعمل على مُساعدة الجلد والعضلات على الاسترخاء من خلال التأثير الميكانيكي للشريط اللاصق على الجهاز اللمفاوي والدورة الدمويّة. إذ تُحسّن بنية الجلد في المناطق التعبيريّة للوجه وتحديداً الجبهة ومحيط العينين، كما تحافظ على مرونة الألياف وراحة العضلات، وتُحفّز الجهاز اللمفاوي للتخلّص من السموم.
كيفية استعمالها
يُنصح باختيار الشريط القطني الطبي المصنوع خصيصاً للصق الوجه كونه يتمتّع بسمك، ووزن، ومرونة تُناسب طبيعة الوجه. ابحثوا عن ضمادات مصنوعة من نسيج قابل للتنفّس وتجنبوا تلك المصنوعة من اللاتيكس لترك المجال للجلد كي يتجدّد ويقوم بوظائفه الطبيعيّة خاصة عند تطبيقها قبل النوم على الوجه وتركها على البشرة طوال الليل. يُنصح أيضاً بعدم استعمال هذا الشريط أكثر من مرتين أو ثلاثة أسبوعياً، ويُشير الخبراء إلى إمكانية تطبيقه على جميع مناطق الوجه التي تحتاج إلى تمليس الخطوط والتجاعيد التعبيريّة، بما في ذلك الطيّات الشفوية الأنفيّة، خط الفك، عظام الخد، تجاعيد الجبهة، خط الحاجب، ومنطقة أعلى الصدر. على أن يتم التأكد من عدم شد البشرة كثيراً عند تطبيقه، ووضعه بطريقة ترفع الجلد بلطف وتُقلّل حركة العضلات على ألا تقلّ مدة التطبيق عن ثلاث ساعات للحصول على النتائج المرجوّة.
نصائح لتطبيقها
• اختيار نوع الضمادات القطنية بعناية، والأفضل أن يتمّ اعتماد شريط طبي مُعقّم خاصة في حالة البشرة الحساسة.
• تنظيف البشرة جيداً وإزالة الماكياج والشوائب قبل تطبيق الشريط اللاصق عليها.
• عدم استعمالها بعد تطبيق مُستحضرات يكون مفعولها قوي مثل الريتينول وحوامض الفاكهة.
• عدم استعمالها لدى تطبيق الكريمات السميكة والزيوت الغنيّة، كونها تمنع الشريط من الالتصاق بشكل سليم على الجلد وتعمل على سدّ المسام.
• ضرورة وضع الشريط بعد تمليس المنطقة المُعالجة.
• إزالة هذه الضمادات بلطف لتجنّب تهيّج البشرة أو تلف أنسجتها. وعند مواجهة أي صعوبة في إزالة الشريط اللاصق عن الجلد، يمكن الاستعانة بالقليل من الماء لتليين المادة اللاصقة وتجنّب إلحاق الأذى بالبشرة.
نتائجها
تبقى النتائج التي تؤمّنها هذه الضمادات في مجال تمليس تجاعيد البشرة محدودة ومؤقتة، إذ لا يمكنها مُعالجة الأسباب الكامنة وراء ظهور التجاعيد مثل انخفاض نسب الكولاجين والإلستين في البشرة. أما استعمالها المكثّف فيمكن أن يُعرض البشرة إلى نسدام المسام والإصابة بالبثور أو حب الشباب في بعض الحالات.