الخميس-27 فبراير - 12:23 ص-مدينة عدن

إسرائيل تهدد إيران.. الخيار العسكري مطروح لمنعها من النووي

الأربعاء - 26 فبراير 2025 - الساعة 09:00 م بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي / متابعات




هدد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بأن الخيار العسكري، قد يكون مطلوباً لمنع إيران من صنع أسلحة نووية.

وفي تصريحات لموقع بوليتيكو، قال ساعر إن إيران خصبت ما يكفي من اليورانيوم لصنع قنبلتين نوويتين، محذراً من أن هذا الأمر سيزعزع الاستقرار بشكل كبير في الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن إسرائيل ترغب في اتباع نهج دبلوماسي، وأضاف وزير خارجية إسرائيل أن الفشل في وقف برنامج إيران النووي سيكون كارثة لأمن إسرائيل.

ورداً على سؤال حول احتمال شن ضربات، خلال فترة رئاسة ترمب، قال ساعر: "أعتقد أنه من أجل وقف البرنامج النووي الإيراني، قبل أن يجري استخدامه في تصنيع أسلحة، يجب أن يكون هناك خيار عسكري يُعتدّ به مطروح على الطاولة".

وكانت مصادر قد أفادت لصحيفة التلغراف البريطانية في وقت سابق أن إيران بدأت في تعزيز الدفاعات الجوية حول مواقعها النووية تأهبا لأي هجوم أميركي أو إسرائيلي محتمل على مواقعها النووية هذا العام.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، قال الثلاثاء، إن طهران لن تجري مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي تحت الضغط والتهديدات.

وقال وزير الخارجية الإيراني في مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف في طهران: "لا إمكانية لإجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة طالما يستمر فرض الضغوط القصوى".

وأكد أنه أجرى مع لافروف "مشاورات وثيقة بشأن البرنامج النووي الإيراني، حيث تبقى فرقنا على اتصال دائم، وسنواصل هذه الاتصالات.. وقد أطلعنا السيد لافروف على تفاصيل المحادثات التي جرت مع الدول الأوروبية الثلاث".

وأكد أن إيران ستواصل تنسيق إجراءاتها حول البرنامج النووي مع شركائها من روسيا والصين، قائلاً: "لقد بحثنا موضوع البرنامج النووي الإيراني.
خبراؤنا يجرون اتصالات مباشرة، وسنواصلها. سنواصل التنسيق مع شركائنا الروس والصينيين حول البرنامج النووي".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إنه "يحب إبرام صفقة" مع إيران، لكن الزعيم الأعلى الإيراني علي خامنئي قال هذا الشهر إن المحادثات مع الولايات المتحدة "ليست ذكية أو حكيمة أو مشرفة".

لكنه لم يذهب إلى حد تجديد حظر المحادثات المباشرة مع واشنطن الذي وجه به أثناء إدارة ترامب الأولى.

وفي عام 2018، في فترة ولايته السابقة، انسحب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015 بين طهران وست قوى عالمية وأعاد فرض العقوبات التي أضرت بشدة باقتصاد إيران.

وانتهكت طهران منذ ذلك الحين القيود النووية للاتفاق ولم تحقق جهود إحياء الاتفاق نجاحا في ظل إدارة جو بايدن.

متعلقات