واشنطن: كل شيء جاهز لتوقيع اتفاق المعادن مع كييف

الخميس - 03 أبريل 2025 - الساعة 02:43 م بتوقيت العاصمة عدن

"عدن سيتي "متابعات





قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، إن "كل شيء جاهز" لإبرام اتفاق الموارد مع كييف، حيث سيصل ممثلون عن أوكرانيا إلى الولايات المتحدة نهاية هذا الأسبوع أو مطلع الأسبوع المقبل.


وقال بيسنت في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ: "أعتقد أن فريقا من أوكرانيا قد يصل إلى واشنطن نهاية هذا الأسبوع أو بداية الأسبوع المقبل. أعتقد أن الأوكرانيين قد عينوا محاميا".

ولم ينف بيسنت أيضا إمكانية إبرام صفقة موارد مع كييف خلال الأسبوعين المقبلين، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة "لا تريد إضاعة المزيد من الوقت"، لأن هذه الصفقة مهمة جدا للشعبين الأمريكي والأوكراني، وكذلك لعملية الحل السلمي للنزاع.


وأضاف أن "من جانبنا كل شيء جاهز"، ردا على تعليق الصحفي الذي قال إن الاتفاق مع أوكرانيا قد "يصل إلى خط النهاية" في الأسبوعين المقبلين.

كما ذكرت وسائل الإعلام الأوكرانية في وقت سابق أن مسودة الاتفاقية الجديدة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن الموارد المعدنية تتضمن إعادة كييف الأموال مقابل كل المساعدات التي تقدمها واشنطن، كما أفادت بأن الوثيقة الحالية تتجاوز تقريبا كل "الخطوط الحمراء" التي تم الاتفاق عليها سابقا بين كييف وواشنطن، وتحرم أوكرانيا من جزء من سيادتها، وتتعارض مع عضوية البلاد المستقبلية في الاتحاد الأوروبي، وتلزم أوكرانيا أيضا بدفع جميع تكاليف المساعدات الأمريكية من السنوات الماضية، والتي تلقتها كييف على أنها "هبة".

ووفقا للصحفيين الأوكرانيين، فإن قرار بدء المدفوعات قد يصبح سابقة، وبفضلها قد يطالب جميع المانحين الآخرين لنظام كييف بإعادة استثماراتهم.

كما وصفت مجلة "سبكتاتور" البريطانية أحد شروط الصفقة الجديدة بمنع شركات استخراج المعادن في أوكرانيا من بيع المعادن إلى "المنافسين الاستراتيجيين" للولايات المتحدة. وبحسب المنشور، فإن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يقع ضمن فئة هؤلاء المنافسين بسبب العلاقات المتوترة مع الولايات المتحدة.


وكان الرئيس الأمريكي قد صرح منذ يومين بأن الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته فلاديمير زيلينسكي يحاول التراجع عن صفقة استثمار الموارد الطبيعية الأوكرانية، وتوعده "بمشاكل" في حال رفضها.


يذكر أن توقيع اتفاق بشأن المعادن الأرضية النادرة فشل في نهاية فبراير، عندما وصل فلاديمير زيلينسكي إلى واشنطن، حيث وبخ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب زيلينسكي حينها متهما إياه بعدم احترام الولايات المتحدة وشعبها، ووصف نائب الرئيس جيه دي فانس الضيف القادم من كييف بأنه محرض جاحد للديمقراطيين، ليطلب من زيلينسكي في نهاية المطاف مغادرة البيت الأبيض بعد الملاسنة مع الزعيم الأمريكي ونائبه.

متعلقات