مواقف بن حبريش تجاه حضرموت تخدم الأعداءه

الجمعة - 04 أبريل 2025 - الساعة 01:30 ص بتوقيت العاصمة عدن

عدن سيتي _متابعات




دعوة لكل أبناء محافظتنا الأبية حضرموت لنسأل بن حبريش، ونسأل قبل ذلك أنفسنا: من يمتلك الآبار النفطية وحقوق التنقيب في أراضينا، ومن ينهب ثرواتها؟
ومن يقوم منذ أعوام، ولا يزال حتى اليوم، بالبسط على أراضي الوادي والهضبة والصحراء، وحتى الطريق والأرض المحيطة بمنفذ الشرورة مع السعودية؟ ومن تملك خلال فترة حكم دولة الوحدة أهم الأراضي في المكلا وسواحلها، وأحضر معه الآفات من قات ومخدرات وسرقات وجرائم لم يعتد عليها الحضارم إلا بوجودهم؟
ومن يقوم بالدفع بأبناء محافظاتهم للتوطين في حضرموت؟
ومن يستميت لإبقاء كل تلك الألوية العسكرية المجهزة بالأسلحة الثقيلة، ويرفض توجيهها للجبهات لمواجهة الحوثي، رغم الحاجة الماسة لها في الجبهات لتحرير عاصمتهم التي استولى عليها الحوثي، وطردهم أيضًا من أعمالهم ومنازلهم في قراهم؟
ومن الذي يطالب بطردهم وتمكين أبناء حضرموت من إدارة أمنهم ومنافذ محافظتهم والدفاع عن حدودهم وإدارة شؤونهم بأنفسهم، ويرفض حتى تمكين الحضارم من توظيف أبنائهم بمهام حماية الشركات النفطية التي يمتلكها الشماليون، بينما لا يحصل أبناء الجنوب إلا على الفتات؟ ومن يدعم من أبناء الجنوب لاستمرارية الاحتلال الشمالي لأرض حضرموت والجنوب عمومًا ونهب ثرواتهم؟
هل من قام بكل هذه الأعمال التي تضر بكل أبناء حضرموت، شيخًا وشابًا، رجلًا وامرأة، طفلًا وطفلة، اليوم وغدًا، هو المجلس الانتقالي أم حزب الإخوان وأعوانه من تحالف الحرب على الجنوب عام 1994؟

أسئلة كثيرة، إجابة كل واحد منها تفضح حقيقة توجه الوكيل الأول بحضرموت، بن حبريش، وتؤكد أنه بعيد كل البعد عن مصالح أبناء حضرموت، بل هو أداة للإصلاح وغيره من قوى النفوذ اليمنية لاستمرارية نهب ثرواتهم.

ونأمل من كل حضرمي أن يجيب بمصداقية عن هذه الأسئلة، والتي ستمكنه الإجابة عنها من معرفة حقيقة عمر بن حبريش، وحقيقة الجهة التي يقف معها، والتي حتمًا لن تكون مع حماية حقوق ومصالح أبناء حضرموت، بل موجهة لاستمرارية احتلالهم. ويواصل بن حبريش من خلالها إبراز التبعية والوفاء المطلق لزعيم الإخوان في اليمن، المجرم علي محسن الأحمر، الذي أوصله إلى موقعه هذا على حساب التغاضي عن قتلة والده الشهيد، والوفاء لحزبه، حزب الإخوان المسلمين، الذي يتخذ من عمر بن حبريش وسلطته الحكومية والقبلية أداة لتقسيم النسيج الوطني الحضرمي بشكل خاص، والجنوبي عمومًا، لمواصلة نهب ثرواته، وفي مقدمتها ثروات حضرموت.

أما حان الوقت لنفهم أن من يقوم بتلك الأعمال هو عدو حضرموت وناهبها؟ وأن من يقف معهم هو عدو أيضًا لكل حضرمي، بل هو أشد عداءً لحضرموت وخيانة لأهلها إن كان واحدًا من أبنائها؟

الإجابة على تلك الأسئلة ستحدد من هم الأعداء الحقيقيون لحضرموت، ومن هم العملاء من أهلها مع أعدائها.

لقد حان الوقت لنجيب على كل سؤال من الواقع الذي نعلمه نحن كحضارم، وسنعلم بوضوح تام من هو عدونا الذي يحتل أرضنا، وينهب ثروتنا، ويستولي على أرضنا، ويعمل على تغيير التركيبة السكانية فيها ليؤمن استمرارية بقائه، ومن يدعمه من أهلنا ليستمر استعبادنا. ونقف موقفًا موحدًا لنحمي مصالحنا، ونتوحد مع من يتوحد معنا في حماية حقوقنا ومصالحنا ومصالح كل الجنوب، الآن قبل غدٍ.

ونقول لبن حبريش ومن معه: قف! لن نكون بعد اليوم أداة لخدمة قوى النفوذ اليمنية على حساب حقوقنا ومصالحنا وثرواتنا وحريتنا وكرامتنا. فالمؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين.






متعلقات